وهو اللعب بالأشكال والتكوينات الهندسية ثنائية البعد لخلق فراغاتٍ داخلية ذات معايير هندسية وعلمية تبعث الإحساس والشعور بالراحة والطمأنينة لساكنيها، ومن ثم تحويل هذه الأشكال الهندسية إلى تكوينات ذات بعدٍ ثالث لإعطاء الشكل العام بكامل تفاصيله على أسقف وجدران وأرضية البناء داخليا وخارجيا بحيث يكون منسجماً ومتوافقاً مع وظيفته والبيئة المحيطة له. ومع التطور الذي نشهده في عصرنا، أصبح استخدام التصميم ثنائي وثلاثي الأبعاد من قبل المهندسين المعماريين الخيار الأفضل للحصول على تصوراتٍ معمارية خاصة وإنشاء مشاريع مميزة، إذ تعمل الشركات الخاصة على تقديم ما يطلبه العملاء من احتياجات وتحرص على نقل أفكارهم وتحويلها إلى حقيقة.
×